بدايةً عرفنا عن نفسك وكيف بدأت تجربتك مع تيك-فيوجيز؟ 👈🏼 

مرحباً، أنا خريج علوم حاسوب ولدي شغف كبير ببرمجة مواقع الإنترنت والبرمجة بشكل عام، كما لدي سنوات عديدة من الأنشطة التطوعية في مخيمات اللاجئين السوريين في لبنان.

بدأت حكايتي مع تيك-فيوجيز عندما تواصلت مع المنظمة عبر بريدها الإلكتروني لمعرفة المزيد عن أنشطتها، لأقضي بعدها ساعتين من الوقت تقريباً في مكالمة هاتفية مع هاروت رئيس فرع المنظمة في لبنان (الذي أصبح فيما بعد زميلي).

كنت أبحث حينها عن أي فرص داعمة لي كلاجئ سوري مقيم في لبنان منذ عدة سنوات، حيث يوجد شح هنا من هذه الناحية، وكانت تلك المكالمة الهاتفية بمثابة بريق أمل للبدء بفعل شيء ما نحو تغيير وضع اللاجئين في لبنان عبر الانضمام إلى مجتمع تيك-فيوجيز المتنامي حول العالم، وهكذا انضممت إلى فرع تيك-فيوجيز في لبنان.

 

ماهي الأعمال التي ساهمت بها مع تيك-فيوجيز؟ 👈🏼 

 

كلاجئين مهتمين بالتكنولوجيا نواجه العديد من المصاعب التي تمنعنا من إنجاز ما نرغب به، لعل أهم هذه المصاعب هو عدم السماح لنا بالعمل في المجال التقني بنص قانون العمل اللبناني، بالإضافة إلى قلة الموارد المتاحة لنا كالتمويل والموارد التعليمية وورش العمل والتشبيك. في تيك-فيوجيز نعمل على تقديم المشورة لمن يرغب بالتعلم عبر الإنترنت أو البحث عن العمل عن بعد، حيث أنجزنا عدة لقاءات مع اللاجئين في عدة مناطق وأسسنا مجتمع تكنولوجي يهتم بمشاركة المعرفة والخبرات، بعد استبيان للرأي قمنا به في لقاء منطقة البقاع عام 2019 والذي شمل الاستفسار عن المهارات التي يتمتع بها المشاركون والأسباب التي دفعتهم للحضور والمناقشة.

 

عيدالله ومزنة في أسبوع المشاريع الناشئة في بيروت

لقد قمت بتمثيل المنظمة في نهاية أسبوع المشاريع الناشئة للاجئين الذي تم عقده في بيروت، حيث سنحت لي الفرصة بتوضيح مهمتنا للجمهور وفتح الباب للأفراد الشغوفين بالتقنية للانضمام لنا كأعضاء متطوعين.

 

نهاية أسبوع المشاريع الناشئة للاجئين في بيروت 2019

نحن اليوم نخطو بصبر نحو تنظيم لقاءات مكثفة مع اللاجئين الراغبين في الحصول على المهارات التقنية، وإطلاق موقع الكتروني كخريطة طريق تساعدهم على بدء رحلة التعلم الذاتي.

 

ماذا قدمت لك التجربة مع تيك-فيوجيز؟ 👈🏼 

مساهمتي في عمل الفريق أعطتني الثقة والقدرة التي احتجتها لأقدم المساعدة لأهلي في المخيمات وساعدتني على تهيئة الطريق لأترابي من اللاجئين الراغبين بتحقيق الإنجاز في المجال التقني.

 

ماذا تقول لمن لم ينضم إلى فريق متطوعينا بعد؟👈🏼 

كلي أمل أن نمو مجتمعنا الأكبر حول العالم ومجتمعنا الأصغر في لبنان سوف يقودنا يوماً لتحقيق هدفنا بتقديم الدعم والمساعدة الكاملين لمن هم بحاجة إليها للسعي نحو النجاح، وأنتم أيضاً يمكنكم المشاركة فلا تترددوا.

 

هل تريد المساهمة في عملنا في لبنان أو حول العالم؟

تطوع معنا